خدمة ذوي الامتيازات الخاصة هدفنا
كيفكم ............. حياكم نورتونا ...........ايش رايكم تسجلون وتنفعونا بارائكم ومواضيعكم ....... واعتبروها صدقة جارية ... ودعم لاخوانكم اصحاب الامتيازات الخاصة




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرأة والرجل: تنافس ومصالحة - د. زياد الحكيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3251
العمر : 38
المهنة :
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: المرأة والرجل: تنافس ومصالحة - د. زياد الحكيم   الأحد يناير 18, 2009 1:39 am

هذه رسالة نشرتها لي مجلة "الكاتبة" الصادرة في لندن عام 1993، وهي رد على موقف نسوي متزمت من الرجل. وهذا الموقف واسع الانتشار في الغرب، ولكننا بدأنا نلاحظ اثرا له في بلادنا العربية.

-----------------------------------------------------------------------------------------------------

سيدتي - رأيتك على شاشة التلفزيون وأنت تجلسين أمام مكتبك في كثير من الغضب. كان صوتك مملوءاً بالمرارة وأنت تتهجمين على الرجل. كان وجهك مشدودا وكانت يدك تعلو وتهبط في كثير من العصبية. ألصقت بالرجل كل ما خطر في بالك من صفات سلبية من أنانية وميل إلى العنف وعدم التزام وبخل وضيق أفق. وقلت إنه حان الوقت للمرأة أن تقف على قدميها وحدها، وأن تستغني عن الرجل، وأن تعمل لتحقيق طموحاتها. وقلت إنه لا حاجة بها إلى حوار مع الرجل.

فأرجو منك أن تقرئي رسالتي هذه بقلب مفتوح.

في تقديري أنك حاولت في حديثك أن تقنعي نفسك قبل كل شيء بأنك متفوقة ومتحررة في حين أنه بدا واضحاً أنك تعانين من ضمور يرثى له في احترامك لذاتك ولأنوثتك ولدورك في الحياة. إن موقفاً كموقفك يمنعك من أن تسألي نفسك: كيف يمكنني أن أسهم في حل مشكلاتي ومشكلات النساء الأخريات في العالم؟ وكيف يمكنني أن اسهم في جعل العالم مكاناً أكثر أمناً وأكثر دفئاً؟

لننظر في وضع الرجل الذي تتهمين، ولنخرج ببعض الاستنتاجات.

قلت إن الرجل قوي وذو سلطان، ولذلك فهو جبار وطاغية. الحق أنه يبدو كذلك لأن المرأة عانت من ضعف وتخلف منذ وقت طويل مما أقنعها بأن القوة والسيادة من نصيب الرجل. وعلى أي حال هل الرجل قوي للحد الذي تظنه المرأة؟ اسمعي ما يقوله عالم النفس هيرب غولدبيرغ في حديثه عن الرجل في عصرنا الحاضر: الرجل يواجه أزمة نمو حقيقية. إنه لا يتحرك ليس لأنه لا يحاول أن يحافظ على مكانه في الشمس، ولكنه لا يتحرك لأنه لا يستطيع التحرك. إنه أشبه ببيت من الورق المقوى على وشك الانهيار، ولا يحتاج انهياره إلا إلى لمسة صغيرة.

وإذا كان الرجل يميل إلى العنف فإن في ذلك دليلاً على شعوره بالعجز والإحباط. فالمطلوب من الرجل أن يكون شديداً وقوياً لأن هزيمته دليل على هزيمة العالم أو هكذا يفكر بسبب تربيته وبسبب التقاليد. يولد الرجل في هذا العالم ويطلب منه أن يكون جندياً في معركة الحياة مستعداً للتضحية بنفسه ليحمي امرأته وأطفاله. ملايين الرجال قتلوا في المعارك. روسيا وحدها فقدت مليون رجل في الحرب العالمية الثانية. وعلى النصب التذكاري في واشنطن لقتلى فييتنام نقش (57000) اسم كلها أسماء رجال باستثناء ثمانية أسماء نساء فقط. فهل حياة الرجل أقل قيمة من حياة المرأة؟ وهل هذا دليل على أنانية الرجل وبخله؟

والرجل يحب الالتزام، ولكنه إذا تهرب منه فلإحساسه بجسامة المسؤولية. الوعود بحب أو زواج أو علاقة هي وعود بدفع أقساط شهرية ترهق كاهل الرجل والمرأة معاً وتعرض العلاقة بينهما للخطر. المشكلة هي أن المرأة أحياناً تتوقع أكثر مما هو ممكن. بل هي أحياناً تحجم عن المساعدة. أذكر هنا إحدى طالباتي في السنة النهائية في إحدى الجامعات العربية مات عنها أبوها وترك لها ثروة كبيرة. جاءتني تطلب رأيي. قالت تقدم لخطبتها طبيب تخرج حديثاً وأنهى الخدمة العسكرية وطلب منها أن تساعده في إنشاء عيادة من مالها الخاص ليبدأ حياته العملية. وقالت: هل من واجبي أن أساعده في ذلك؟ أليس الرجل هو المسؤول عن تأمين مستلزمات الزواج من كل نوع؟ إنني أخشى أن يكون تقدم لخطبتي طمعاً بما معي من مال.

قلت: إن بناء بيت الزوجية هو مسؤولية الرجل والمرأة معاً. فالمشروع واحد والهدف واحد. وإذا امتنعت عن المشاركة حسب طاقتك فلن يكتمل البناء، وسيرهق الرجل، وسينعكس ذلك على حياتك أنت بالذات وبشكل مباشر. ولكن طالبتي لم تأخذ بذلك، وأعادت خاتم الخطوبة لصاحبه. وأعلم الآن بعد عشر سنوات أنها ما تزال دون زواج وما تزال تنتظر (ابن الحلال).

صحيح أن بعض الرجال لا يريدون للمرأة أن تنجح في ميدان العمل خارج البيت، فهم يشعرون بأن رجولتهم في خطر إذا نجحت زوجاتهم في العمل، وخاصة إذا استطعن الحصول على رواتب أعلى من رواتبهم. لقد ترسخ في وجدان الرجل أن من الضروري أن يكون قوياً بما فيه الكفاية، وأن من واجبه أن يرعى المرأة والأطفال، فهذا دوره التقليدي في الحياة، وإذا لم ينجح فيه فليس هناك مسوغ لوجوده. ولكن من الواضح أن هذا الموقف في طريقه إلى الزوال، وأن عدد الرجال الذي يشجعون زوجاتهم على الخروج إلى العمل في ازدياد مستمر. وهم يدركون أن نجاح المرأة في العمل يعني رفع مستوى معيشة البيت كله.

والرجل يميل إلى الصمت وإلى إخفاء مشاعره وعواطفه. لماذا؟ هل هو حقاً يشعر بالرضا والارتياح إذا ظل صندوقاً مغلقاً؟ طبعاً لا. إن ذلك يجعل منه إنساناً وحيداً ومحبطاً وتعيساً. إنه بحاجة إلى أن يفتح قلبه وعقله للآخرين، ولكنه لا يستطيع. لقد ترسخت في داخله مخاوف من أن يفصح عن مكنونات نفسه منذ السنوات الأولى من حياته. المشكلة سببها التربية الأولى. الرجل يتعلم من الصغر أن عليه أن يكون قادراً على مواجهة الحياة بقوة وحزم ودون شكوى وتبرم ودون مساعدة من أحد. وكثيراً ما كنا نسمع ونحن صغار أمهات يؤنبن أولادهن إذا بكوا. فالرجال لا يبكون.

وعلينا أن نعترف بأن المرأة أقل صراحة مع الرجل منها مع صديقاتها وزميلاتها. إنها تستطيع مع بنات جنسها أن تكون أقرب إلى طبعها كإنسانة وكأنثى. أما مع الرجل فهي تحاول دائماً أن تظهر بمظهر الذكي والمثقف والقادر. إنها تريد أن تثبت للرجل أن مواقفها وآراءها وأفكارها صحيحة ونهائية. والصراحة تعني كشف العيوب أيضاً، وكأن المرأة تعترف بأن كشف عيوبها للرجل لا يتفق مع مصلحتها- حسب ظنها - لأنها بحاجة إلى دعمه وحمايته واستحسانه.

لقد ظهر نوع جديد من النساء في السنوات الماضية - النساء اللواتي لا يحتجن إلى أحد. كل واحدة منهن جزيرة وحدها. ففي الصراع اليائس الذي تخوضه المرأة مع الحياة لإثبات قدراتها وجدارتها أصبح كثير من النساء مستقلات إلى حد التطرف أو هكذا يتظاهرن. فبعد أن بذلت المرأة كل ما تستطيع للوقوف على قدميها مهنياً فإن أخشى ما تخشاه هو التراجع والسقوط من جديد في هوة الاعتماد على الرجل. ولذلك فهي تشاكس وتعاند وتتظاهر بعدم حاجتها إلى رجل يشاركها العيش. ومع ذلك أحياناً تعود إلى طبيعتها الأنثوية الإنسانية التي تحتاج إلى الرجل. ولكنها تصحو من جديد ويسيطر عليها الرعب من فقد استقلاليتها. وتعيش في هذا الصراع بين مد وجزر.

توجيه إصبع الاتهام إلى الرجل وتحميله المسؤولية عن مشكلات المرأة دليل عجز وضعف. فالقوة الحقيقية تكمن في قدرة المرأة على السيطرة على انفعالاتها وتحويلها إلى قوة إيجابية تخدم مصلحتها ومصلحة الرجل معاً. لقد تحدثت المرأة كثيراً في السنوات الماضية عن (المعركة) بين الجنسين. ولكننا إذا دققنا النظر قليلاً فإننا نجد أنها معركة من جانب واحد- إنها معركة تخوضها المرأة ضد الرجل. هذا لا يعني أن بعض الرجال لم يحملوا السلاح. ولكنها أساساً معركة تخوضها المرأة وحدها. وهي لا تستطيع أن تحقق في هذه المعركة إلا خسارة جسيمة لها وللرجل. فالمعركة تقتضي على إمكانية قيام علاقة حب ووئام بين المرأة والرجل.

يجب أن تفهم المرأة أن الرجل ليس عدواً لها. يجب أن تفهم أن الرجل يبذل كل ما يستطيع ليقوم بالدور الذي فرضته الحياة عليه كأحسن ما يمكنه ذلك. والرجل يميل إلى الوصل أكثر مما يميل إلى القطع. ويعلم أنه بحاجة إلى المرأة. وهو لا يريد أن يحاربها. إنه يشعر بألم عميق عندما يتعرض لهجمات المرأة المتكررة والموجعة، كتلك الهجمات التي تشنها عليه المؤتمرات النسائية الاستفزازية كالمؤتمر الذي عقد في أوتاوا بكندا وكان شعاره (الرجل الصالح الوحيد هو رجل ميت). يجب أن تعي المرأة أن شعارات من هذا النوع تمزق قلب الرجل، وتدفعه إلى الانكفاء على ذاته ليجتر ألمه بصمت. لا شك أن هناك رجالاً أشراراً في كل مكان. ولا شك أن تصرفاتهم تدفع المرأة إلى رغبة حقيقية في إيذائهم وحتى قتلهم انتقاماً لما أنزلوه بها من أذى. ولكن هناك رجالاً طيبين، وهم الأغلبية، تماماً كما أن النساء الطيبات هن الأغلبية من بنات جنسهن. ولا شك أن الرجال الأشرار يسببون حرجاً للرجل الكريم. والتهجم على الرجل يسيء إلى المرأة أيضاً، فهو يقتل فيها احترامها لذاتها لأنها تسبب الألم للآخرين.

_________________








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhazmy.3arabiyate.net
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3251
العمر : 38
المهنة :
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرأة والرجل: تنافس ومصالحة - د. زياد الحكيم   الأحد يناير 18, 2009 1:40 am


يجب أن تتعلم المرأة أن تكون مسؤولة عما تقوله عن الرجل في إطار خطة لتعليم نفسها أن تكون كائناً يملأ الحب والحنان قلبه. والحب والحنان قوة تنبثق من إدراك للضعف البشري وسبيل إلى التئام الجراح وبناء جسور من التواصل لخدمة هدف مشترك. وهي قوة تقوم على القبول بأن كل واحد منا بحاجة إلى مؤازرة الآخرين وتعاطفهم. إن بإمكان المرأة أن تتحول إلى قوة خلاقة عظيمة في هذا العالم، قوة قادرة على هدم الجداران وكسر الحواجز وبناء صروح الحب والثقة والأمل. وعندما تفهم المرأة أنها قادرة على القيام بهذا الدور العظيم فإنها ستتصرف بمسؤولية، وستدرك أن لا مساواة دون مسؤولية. كل امرأة تستطيع أن تقدم مساهمة في بناء الحياة. والوقت هو الآن.

المرأة بحاجة إلى أن تبني ثقتها بنفسها قبل كل شيء. وعندئذ ستتخلى عن حاجتها إلى إقناع الآخرين بصحة كل خطوة من خطواتها وكل رأي من آرائها وكل قرار من قراراتها. وبناء الثقة هذه يحتاج إلى وقت طويل، ويحتاج إلى تركيز المرأة على الجانب الكريم من شخصيتها. على المرأة أن تتعلم أن تكون أفضل صديقة لنفسها وأن تقتنع بأنها كائن جميل وطيب ومحبوب. نعم إن بإمكان المرأة أن تدرك الجمال الكامن في داخلها إذا استطاعت أن تخلى عن هذا التنافس المدمر مع الرجل. لقد اعتبرت المرأة نفسها في العهود السابقة أقل من الرجل. أما الآن فإنها لا تحاول أن تبدو مساوية للرجل فحسب بل تحاول أن تبدو أقوى منه وأذكى وأكفأ، في كثير من التعالي. وهذا يؤدي إلى عداوات تجعل من المستحيل إقامة علاقة إنسانية سليمة في البيت والعمل.

لقد حان الوقت أن تكف المرأة عن محاولة أن تكون منافسة للرجل. حان الوقت أن تحاول أن تكون أفضل كامرأة. وإذا تخلت المرأة عن هذا التنافس العقيم مع الرجل وركزت على تطوير إمكاناتها الذهنية والعاطفية فإنها بدون شك ستكون قادرة على الاتصال بالرجل (وببنات جنسها أيضا) بطريقة أكثر عمقاً وأرحب أفقاً. لا يمكن لأي علاقة أن تقوم وتدوم بين شخصين أو بين فريقين لا هم لأحدهما بين فريقين لا هم لأحدهما إلا إثبات صواب رأيه وخطأ الآخر. وإذا أظهر الرجل الجانب السلبي من شخصيته أحياناً فانه يفعل ذلك نتيجة خبرات حياته مر بها وفرضت عليه. ففي رحلة الحياة يتعرض الرجل إلى كثير من الإحباط والانكسار. ومهما يبدو عليه من علامات نجاح وقوة وعنفوان فانه قد يملك في صدره قلباً تعصره الحسرة والألم، وقد يملك بين جوانحه روحاً قلقة تائهة. وإذا فهمت المرأة ذلك فإن في مقدورها أن تكون أكثر صفحاً وأكثر قبولاً. وهذا القبول يذيب الجليد عن قلبها. وتلك في بداية الطريق إلى علاقة مليئة بالطمأنينة والحب والفرح والحياة.

إن تركيزنا على الجانب المظلم من شخصيتنا هو الذي يعوق إقامة علاقات صحية فيما بيننا. ففي هذا الجانب تنشأ خلافاتنا وتزداد وتتعقد. أما إذا ارتقت المرأة بتفكيرها وعواطفها فإنها تدرك أن شعورها الزائف بالتفوق على الرجل وغضبها وأحكامها الجائرة عليه وعدم واقعيتها - كلها عقبات أمام بناء علاقة مع الرجل تقوم على الحب والثقة. إنها بالتأكيد سترى الرجل من زاوية مختلفة. سترى أنه مكمل لحياتها، وأنه مصدر حب لا ينضب. يقول المؤلف البريطاني روبرت فولر: في اللحظة التي تعثرين فيها على ما تحبين في الرجل تصبحين أسمى قلباً ونفساً وروحاً وأعمق شعوراً وأوسع أفقاً. وفي هذا قوة لا تدانيها قوة. بل في تقديري أن هذا هو مفهوم القوة في القرن الحادي والعشرين. إنها قوة مصدرها (إتمام الذات بالوحدة مع الآخر).


_________________








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhazmy.3arabiyate.net
بانوراما001
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 501
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرأة والرجل: تنافس ومصالحة - د. زياد الحكيم   الثلاثاء يناير 20, 2009 5:25 pm

طرح جميل وطويل الله يقويك 00

مشكور اخوي أدمن 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3251
العمر : 38
المهنة :
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرأة والرجل: تنافس ومصالحة - د. زياد الحكيم   الثلاثاء يناير 20, 2009 5:48 pm

طويل طويل


لكن هذا كلام دكتوووووووور


ما يسير نختصرة




تحياااااااااااااااااااااتي

_________________








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhazmy.3arabiyate.net
بانوراما001
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 501
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرأة والرجل: تنافس ومصالحة - د. زياد الحكيم   الأربعاء يناير 21, 2009 2:50 am

طيب جزاك الله خير 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة والرجل: تنافس ومصالحة - د. زياد الحكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خدمة ذوي الامتيازات الخاصة هدفنا :: 
المنتديات الاجتماعية
 :: الأسرة والمجتمع
-
انتقل الى: