عدد الرسائل: 3057 العمر: 30 المهنة : تاريخ التسجيل: 13/11/2008
موضوع: اقسام عيوب النطق الجمعة يناير 22, 2010 11:44 pm
يمكن تقسيم عيوب النطق إلى: الحذف والإبدال والتحريف والإضافة.
1ــ الحذف Omission
وفيه يحذف الطفل صوتاً من الأصوات التي تتضمنها الكلمة، ومن ثم ينطق جزءاً من الكلمة فقط. وتميل للظهور في نطق الحروف الساكنة في نهاية الكلمة أكثر من تلك في بداية الكلمة. وقد يشمل الحذف أصواتاً متعددة وبشكل يصبح كلام الطفل غير مفهوم. وتشيع عيوب الحذف لدى الصغار أكثر مما هو ملاحظ بين الأطفال الأكبر سناً.
2ــ الإبدال Substitution
أو كما يسمى بالعامية "اللدغة". وتتمثل أخطاء الإبدال في إصدار صوت آخر بدلاً من الصوت المرغوب فيه ( اس استبدال حرف بحرف آخر). على سبيل المثال قد يستبدل الطفل حرف (س) بحرف (ش) أو يستبدل حرف (ر) بحرف (و). وتعتبر أخطاء الإبدال كأكثر العيوب شيوعاً من بين عيوب النطق.و يسبب حدوثها بشكل متكرر خفض قدرة الآخرين على فهم كلام الطفل، والاستهزاء به.
3ــ التحريف DISTORTION
وهي بأن يصدر الصوت بطريقة خاطئة، إلا أنه قريب من الصوت المرغوب فيه. ولذلك فلا تصنف على أنها عيوب ابدالية. فعلى سبيل المثال قد يصدر الصوت بشكل خافت نظراً لأن الهواء يأتي من المكان غير الصحيح أو لان النطق لا يكون في الوضع الصحيح أثناء الكلام. وتنتشر هذه بين الأطفال الأكبر سنا وبين الراشدين أكثر مما تنتشر بين الصغار.
4ــ الإضافة Addition
عندما ينطق الشخص الكلمة مع زيادة صوت ما أو مقطع ما، وهو أقل عيوب النطق انتشاراً.
تفاوت حدتها
من الطبيعي أن يلاحظ بعض الاضطرابات في مراحل النمو واكتساب مهارات النطق. كأن يخطئ طفل الرابعة من العمر في نطق بعض الحروف أو بحذف أو إبدال أو تحريف أصوات الكلمات. ولكن لو أن طفلاً يبلغ السابعة من عمره اخطأ في نطق بعض الحروف فهذا يدل على انه يعاني صعوبة من صعوبات النطق. و تتراوح عيوب النطق من عيوب خفيفة إلى حادة ،بما يجعل كلامه غير واضح. إلا أن عدم وضوح الكلام ليس العامل الوحيد على حدة الاضطراب ، فعمر الطفل يعتبر عاملاً مهماً. فعندما يخطئ الطفل البالغ السابعة من عمره في نطق أصوات الكلام فهو إذا يعاني من اضطراب اكثر حدة من طفل آخر من نفس سنه لا يخطئ إلا في نطق صوت واحد. كما إن عيوب النطق عند الأكبر سناً تكون أكثر صعوبة في العلاج مقارنة بالطفل الأصغر سناً . كما إن عدد عيوب النطق وأنواع هذه العيوب عامل مؤثر أيضاً في تحديد درجة حدة الاضطراب. فالعيوب اللغوية التي تتكرر كثيراً في اللغة تكون ملحوظة أكثر وتنعكس على وضوح الكلام بدرجة اكبر من الأخطاء التي تتضمن الأصوات قليلة التكرار في اللغة.
الازدواجية اللغوية
يختلف الباحثون فيما بينهم حول موضوع اثر ازدواجية اللغة، أي وجود أكثر من لغة في البيت. وتأثير ذلك على نشوء اضطراب في اللغة عند الطفل. فهناك من الدراسات من تؤكد على أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل لن تؤثر على لغة الطفل، وبالمقابل هناك من يجزم بالتأثير السلبي، لوجود اختلاف بين الأنظمة اللغوية المستخدمة في كل لغة بما سوف يشوش على قدرة الطفل على اكتساب اللغة أو حدوث خلط بين اللغتين.
من واقع الخبرة
و من واقع خبرتنا العملية نؤكد أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل سيؤثر على من لديه استعداد لحدوث الاضطراب اللغوي. وقد لوحظ ارتفاع عدد المتأخرين في اكتساب اللغة أو من اكتسبوا اللغة بشكل غير سليم نتيجة لوجود أكثر من لغة داخل البيت (يعزى لوجود الخادمة الأجنبية). أو أن تكون اللغة المستخدمة في الحضانة الملتحق بها الطفل تختلف عن اللغة المستخدمة في البيت. والنصيحة التي من ممكن تقديمها هنا هي: الاكتفاء بتعليم الطفل لغة واحدة عند ملاحظة وجود تأخر أو اضطراب في اللغة، مهما كان بسيطا. ويمكن بعد تمكن الطفل من اكتساب اللغة الأم الانتقال إلى تعلم اللغة الأخرى.
التأتأة
التأتأة أو التلعثم من أهم الاضطرابات المؤثرة على طلاقة الكلام . وهي تكرارٍ عالٍ من التوقفات التي تمنع استمرار الكلام. وعادة ما يكون الأفراد الذين يعانون من التأتأة واعين لمشكلتهم، باستثناء الأطفال الصغار الذين لم يعوا بعد لمشكلتهم. ويمكن لها أن تأخذ أشكالاً مختلفة: 1) التكرار 2) الإطالة 3) الانسداد
ما يصاحبها:
ترافق التأتأة سلوكيات ثانوية وهي: 1- السلوكيات الهروبية مثل: عندما يحاول المتأتئ إنهاء تأتأته يقوم بإغلاق عينيه أو الضغط على قدميه أو تحريكهما … الخ.أو إنهاء الحديث . 2- السلوكيات التجنبية مثل: عندما يتوقع الشخص المتأتئ أنه سوف يتأتئ فسيقوم بسلوك يجنبه التأتأة (إغماض العينين ، تشابك اليدين، الضغط على القدمين أو تحريكهما … الخ.و عادة ما ترافق التأتأة حساسية ومشاعر سلبية مثل الخجل والخوف والإحباط والتوتر.
نصائح للتعامل مع طفلك المتأتئ:
1) عدم انتقاد كلام الطفل وتعزيز الجزء الطلق منه وإشعار الطفل أنك مصغ إليه باهتمام. 2) لا تضغط على طفلك من أجل استخدام ألفاظ معينة بطريقة محددة. 3) لا تقاطع طفلك واستمع لما يقول وركز على ما يقوله أكثر من التركيز على كيفية كلامه. 4) ركز على لغة واحدة مع طفلك المتأتئ. 5) لا تدخل طفلك المتأتئ في مشاكلك العائلية. 6) حاول أن يكون كلام الأسرة مع الطفل بسيطاً وبطيئاً نوعاً ما. 7) اعمل على تنمية مواهب طفلك. اجلب انتباه طفلك إلى شيء آخر إذا زاد تلعثمه وأخبره أن هناك الكثير ممن لا يستطيعون لفظ الكلمات الصعبة. 9) لا تتكلم عن مشكلة طفلك أمامه. 10) عدم مقارنة الطفل بالأطفال الآخرين أو التفريق في المعاملة 11) أعط طفلك المتأتئ الدعم والحب والتشجيع والتقبل. 12) لا توبخ طفلك على كلامه أو تشح بوجهك عنه أثناء الكلام.. 13) أعمل على إعادة الجملة التي قالها طفلك بطريقة بطيئة نوعاً ما. 14) لا تتردد بعرض طفلك المتأتى على أخصائي النطق واللغة. 15) اهتم وانتبه لطفلك قبل أن يبذل جهداً كبيراً لشد الانتباه..